أولمبيك آسفي يحتج على الحكمين الداكي الرداد وعبد الرحيم الرخيز ويطالب بفتح تحقيق نزيه

احتجت إدارة أولمبيك آسفي على الأداء التحكيمي للحكمين الداكي الرداد وعبد الرحيم الرخيز، خلال بعض جولات البطولة الاحترافية “إنوي”، مطالبة بفتح تحقيق نزيه بخصوص هذا الأمر.

إعلان

وجاء في بلاغ النادي المسفيوي: “بداية نؤكد أن نادي أولمبيك آسفي ليست له الرغبة و النية للركوب على موجة الاحتجاجات الحالية، أو الدخول في نقاش عقيم مع العلم أن النادي له تجارب سابقة عديدة، وسبق أن راسلنا الجهاز الوصي بكم هائل من الشكايات و التظلمات، وفي الموسم الحالي وجب الإشارة أن النادي تعرض لظلم تحكيمي واضح في الدورة الثامنة بوجدة ضد نادي المولودية الوجدية، والدورة العاشرة ببركان ضد نادي النهضة البركانية، وفي الدورة العشرون بالمحمدية ضد نادي شباب المحمدية“.

وتابع: “كانت أخطاء مؤثرة جدا في نتيجة هذه المباريات، وأثرنا الانتظار وإنصافنا من طرف الأجهزة المسؤولة على التحكيم. ويؤسفنا أن نتقدم إليكم بشكاية وتظلم مع فتح تحقيق لما تعرضنا له من ظلم تحكيمي طيلة أطوار مباراتنا المذكورة أعلاه حيث بدت هذه النوايا مبكرا مع الدقيقة الثالثة من بداية المقابلة، حيث أعلن الحكم داكي الرداد عن تسلل غريب لا يختلف حوله حتى أبسط الناس في حق اللاعب سماكي، ومما زاد من هول الكارثة هو القرار المجانب للصواب لغرفة الفار (VAR) بقيادة الحكم عبد الرحيم الرخيز، الذي لم يكن عادلا و ساهم في تدليس الواقع، وقد تم انتظار 19 دقيقة ليتم تقديم و عرض خطأ وهميا غريبا، يبرر من خلاله القرار المشترك بين غرفة الفار وحكم الوسط، وبعد الرجوع لشريط الفيديو وصورة إسقاط الخطوط المرفقة بهذا التظلم يتأكد أن لاعب أولمبيك آسفي، لم يكن قط في حالة تسلل لوجود لاعبين من الرجاء البيضاوي في التغطية الدفاعية في وضعية تؤسس لانتفاء حالة الشرود“.

وواصل: “لم يقف الأمر عن هذا الحد بل تجاوز ذلك وأضحت قرارات الحكم غير عادلة، وظهرت بشكل واضح خلال الشوط الثاني بإعلانه المتكرر لأخطاء ضد لاعبي فريقنا مستعملا حيله، حيث يمنح الأفضلية للفريق الخصم حتى في حالات العنف بتهور فيغض الطرف بتمديد اللعب ثارة وثارة أخرى عكس ذلك، لتقريب المنافس من منطقتنا وهو ما يتنافى مع الروح الرياضية لتقديم الإسعافات وخطورة الإصابات التي تدخل في اختصاصات الطاقم الطبي وليس اختصاصات الحكم وهذا متعارف عليه دوليا“.

وأضاف: “ما يؤسف عليه ويجعله مثار تأويلات، أن يتم تعيين هذا الحكم بمعية حكم الفار في ثلاث مباريات لنادي الرجاء البيضاوي منها الدورة 17 و 20 و 22 على أن الواقع يفرض غير ذلك (حكم يلعب لفريق واحد في سبع دورات الاياب ثلاثة مباريات)، ونظرا لما تعرض له نادي أولمبيك آسفي من ظلم تحكيمي واضح فإننا نوجه عنايتكم مطالبين بإنصافنا مع فتح تحقيق نزيه، ودقيق لتقصي الحقائق الكامنة وراء تعرضنا لهذا الحيف المقصود من طرف هذين الطاقمين مع عدم تعيينهما لأية مباراة نكون طرفا فيها، وهذا ليس من باب التحامل عليهما ولكن ما وقع في هذه المباراة من أخطاء ساذجة، وهفوات بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وتطبيق القانون لأن تقنية الفار (VAR) تم اعتمادها لإنصاف الفرق والمساهمة في تجنب الأخطاء بل أصبحت سلاحا ذو حدين يتم بواسطته حرمان الفرق من حقوقها المشروعة إما تهورا أو عدم كفاءة المتدخل“.

واختتم: “كما نطالب بإنصافنا لأنه يحز في نفسنا الطريقة التي تم بها نسف حقنا بدون مبرر، وحرماننا من هدف مشروع لا غبار عليه والتفنن في التصدي وتغليب كفة الخصم بأساليب ماكرة.

إننا بكل ما تعرفه اللعبة نساهم بكل روح رياضية ولا يمكن قبول مثل هذه التصرفات التي لا تخدم مصلحة كرة القدم الوطنية خصوصا ونحن ملزمون بالمشاركة في هذا المشروع الكبير لمنظومة الرياضة وتأهيلها للعالمية لكن من يجد نفسه غير قادر على المواكبة فإن مغرب اليوم به من الشباب والكفاءات من هو قادر على الارتقاء نحو الأفضل  ونحن في نادي أولمبيك آسفي لا نطلب سوى حقنا المشروع باللجوء إلى المؤسسات المختصة لإنصافنا وفتح تحقيق نزيه للوقوف على الاختلالات السالفة الذكر“.

إعلان
زر الذهاب إلى الأعلى