من صلاح إلى برونو والسومة.. لعنة ركلات الجزاء تطارد النجوم

حجم الخط:

رغم أن ركلات الجزاء والترجيح، تعد سلاحًا قويًا في يد كبار النجوم على مستوى العالم لتعزيز رصيدهم التهديفي، إلا أن البعض يعانده الحظ في تلك الفرص الذهبية.

نجوم وأساطير عالميين، استفادوا من ركلات الجزاء بشكل مميز، على غرار كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لتحقيق التفوق سواء على المستوى الشخصي أو لمصلحة الفريق.

لكن الحظ خذل بعض النجوم مؤخرًا، في الطريق إلى تحقيق التميز، فعلى مدار الأيام القليلة الماضية، كانت هناك أكثر من ركلة جزاء مهدرة من نجوم، لا يعرفون سوى التهديف.

صلاح يهدر.. وليفربول يخسر

في بطولة الدرع الخيرية، التقى ليفربول مع كريستال بالاس، حيث اصطدم بطل الدوري الإنجليزي بخصم عنيد استدرجه نحو ركلات الترجيح.

وكالعادة انبرى المتخصص والهداف محمد صلاح، لأول ركلة ترجيح، ليسددها الفرعون المصري بطريقة غريبة فوق العارضة، مما أدى في النهاية لفوز كريستال بالاس باللقب.

ورغم أن نسب إهدار صلاح لركلات الجزاء مع ليفربول، تبدو قليلة، بواقع 8 ركلات مهدرة مقابل 44 مسجلة، إلا أن تلك التي أضاعها، كانت تساوي بطولة.

إخفاق برونو فيرنانديز

برونو فيرنانديز من أكثر لاعبي البريميرليج تميزًا في تنفيذ ركلات الجزاء، حيث أن النجم البرتغالي بصفوف مانشستر يونايتد، يجيد استغلال تلك الفرص الذهبية.

Getty Images

لكن أمام فولهام في البريميرليج، أضاع برونو، فرصة التقدم لفريقه، بتسديدة علت العارضة، ليحسم التعادل 1-1 نتيجة المباراة، حيث كانت تلك الركلة كفيلة بتحقيق أول انتصار للمانيو في البريميرليج.

وما هي إلا أيام قليلة حتى أهدر زميله بريان مبيومو، ركلة ترجيح أطاحت باليونايتد من كأس رابطة الأندية المحترفية على يد فريق الدرجة الرابعة، جريمسبي، حيث سدد في العارضة ليقصي فريقه مبكرًا.

السومة ينضم للقائمة

رغم تصدره قائمة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي، إلا أن السوري عمر السومة مهاجم الأهلي والعروبة السابق، أهدر فرصة قص شريط أهدافه مع فريقه الجديد الحزم.

إهدار بمرارة كبيرة للسومة، فهو من جهة فشل في تعزيز رقمه القياسي (154 هدفا) في ظل ملاحقة شرسة من المغربي عبد الرزاق حمد الله.

ومن جهة أخرى، استقبل فريقه، هدف التعادل من ضمك بعد دقيقتين فقط من إهداره ركلة تأكيد الفوز، ليتحمل النجم المخضرم، جزءًا من مسئولية ضياع الفوز.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً